تعرف أكثر على هذه القرى الفلسطينية الجميلة

19 يونيو، 2018

عندما تمر فلسطين بذاكرة الناس، فإن أول ما يتبادر من كلمات إلى أذهان الأغلبية منهم هي الاحتلال والنزاع وجدار الفصل العنصري والمستوطنات، وبالرغم من أن جميع هذه التصورات عن فلسطين واقعية وصحيحة، إلا أنها تجعلنا نتغاضى عن الجوانب المضيئة في فلسطين كتنوعها الكبير في الأماكن الجميلة والأنشطة المختلفة.

منذ آلاف السنين، توافد الملوك والأباطرة والفلاحين والبابوات والحجاج إلى فلسطين من أجل الوصول إلى الخلاص والثراء، حيث أن لفلسطين أهمية تاريخية لا مثيل لها، وهذه الأهمية دليل على قيمتها كأرض، لذلك فإن قرار شراء قطعة أرض في فلسطين ليس مجرد وسيلة اتصال مع الهوية والجذور فحسب، بل هو فرصة للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة ومشاهدة الجبال والتلال المكسوة ببساتين الزيتون، فضلاً عن التفاعل الاجتماعي والارتباط بالمراكز الثقافية في رام الله، والمدن التاريخية في القدس وبيت لحم وأريحا.

ومن بين الكثير من المناطق الرائعة في الضفة الغربية، اختار مشروع “طابو” بضعة مناطق من أجل توفير قطع أراضي بأسعار ميسرة، وهذه المناطق هي كوبر وفرخة وقراوة بني زيد، وفي حين أن الدافع الرئيسي من اطلاق مشروع “طابو” هو المساعدة  في حماية الأراضي الفلسطينية، وضمان بقاءها في أيدي الفلسطينيين أنفسهم، إلا أن هناك عدد لا يحصى من الأسباب التي تجعل من هذه المناطق مكاناً مثالياً للعيش وقضاء أجمل الاوقات.

كوبر

كوبر قرية فلسطينية جميلة غنية بالتلال الخضراء وبساتين الزيتون والمناظر الخلابة، وتقع على بعد 9 كم شمال غرب وسط مدينة رام الله، وعلى بعد 3 كم فقط من جامعة بيرزيت التي تعد واحدة من المؤسسات الأكاديمية العريقة في فلسطين، ويعتبر موقع كوبر مثالياً لكل الراغبين في بناء سكن مريح وهادىء، وهي مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمدينة رام الله الغنية بالمراكز الثقافية والفنية والتجارية، وبذلك يسمح موقع كوبر لسكانها بالبقاء على مقربة من المدينة بينما يتمتعون بالهدوء والطبيعة الجميلة التي تنعم بها هذه البلدة، وهي أيضًا مكان مثالي لممارسة الرياضةالخارجية مثل رياضة المشي لمسافات طويلة، نظراً  لتوفر مسار معروف للمشي عبر هذه البلدة، ويتجه هذا المسار من بيرزيت إلى دير نظام.

قراوة بني زيد

تقع قرية قراوة بني زيد في المرتفعات الوسطى من الضفة الغربية، وتبعد 20 كم شمال رام الله وهي قريبة جداً من مدينة سلفيت، وتتمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة والجبال والتلال المكسوة بأشجار الزيتون ، حيث تم بناء الجزء الشمالى من هذه البلدة على قمة تلة. وإلى جانب جاذبيتها الجمالية فإن خدمة تنسيق الحدائق وانشاء المناظر الطبيعية التي طورها مشروع “طابو” في تلك البلدة، يسمح للسكان بالاستمتاع بالجمال المذهل الذي يحيط بالموقع. ومن خلال الجمع بين زراعة المناظر الطبيعية وتزيينها وتجميلها تبرز معالم هذه المنطقة الغنية وجمال الطبيعة الرائعة مما يجعلها وجهة ترفيهية مميزة للعائلات وموقعًا جذابًا للمستثمرين.

فرخة

 تقع فرخة في وسط الضفة الغربية و تتبع جغرافياً لمحافظة سلفيت، وقد اشتهرت بكونها أول قرية فلسطينية صديقة للبيئة، حيث يمكن للمرء أن يتمتع فيها بنمط حياة خالي من التلوث ومنتج للغذاء وموائم للطبيعة. علاوة على ذلك ، بدأ مجلس فرخة القروي مؤخراً بتجديد مبان تاريخية مشهورة لاستخدامها كمراكز ثقافية ومجتمعية للمقيمين والزائرين، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات للحد من التلوث في البلدة، وقد جعلت هذه النشاطات المنطقة أكثر استقلالية وساعدت على تعزيز التفاعل المجتمعي.

توفر هذه القرى للسكان وملاك الأراضي والعقارات فرصة الاستمتاع بالهدوء والموقع الخلاب ومناخ البحر الأبيض المتوسط، بالإضافة إلى قربها من المدن الرئيسية مثل رام الله و بيرزيت التي تشتهر بالمراكز الثقافية الرائعة والمقاهي والمتاحف والسينما والأنشطة المتعددة مثل التسلق والمشي في الوديان أو زيارة مصنع الجعة في الطيبة. حيث أن المنطقة بأكملها تحتوي على عدد وافر من المواقع التاريخية والأثرية، بحيت يستطيع الجميع الاستمتاع بها. كما أن أراضي مشروع “طابو” قريبة من العديد من المدن مثل القدس وبيت لحم المليئة بالمواقع التاريخية والدينية والاحتفالات الشعبية مثل احتفالات عيد الميلاد في بيت لحم.

وفي حين تعاني فلسطين من سياسات الاحتلال التعسفية لنزع الملكية، فأن هذه المناطق تعد موطناً للمناظر الطبيعية والوديان والتاريخ والثقافة. وإن العيش في أحضان هذه المناطق -التي تعد كنوزاً حقيقية- لا يضفي المتعة على الحياة في فلسطين فحسب، بل يوفر أداة  قوية جدًا لإعادة  توثيق الارتباط بالجذور الفلسطينية وتعزيز وجود الفلسطينيين في وطنهم.

المتابعة إلى المشاركة التالية

اترك تعليقك

اتصل بنا: +970 2 2974992

احجز أرضك الآن

تواصل مع مختص المبيعات